الفتاوى الواضحة - الحائري، السيد كاظم - الصفحة ٢٠٣ - آثار وضوء الجبيرة وأحكامه
( ٦٦ ) يجب نزع الجبيرة ورفعها عن الجرح والقرح والكسر عند أمن الضرر وعدم الخوف منه ، وإلاّ بقيت في مكانها ما دام الخوف قائماً ، ويجري عليها جميع مايخصّها من أحكام ، حتّى مع احتمال الشفاء .
آثار وضوء الجبيرة وأحكامه :
( ٦٧ ) إذا دخل وقت الصلاة وكان صاحب الجبيرة يعتقد بأ نّه سيبرأ في آخر الوقت ويصبح متمكّناً من الوضوء الكامل وجب عليه أن ينتظر إلى الفترة الأخيرة من الوقت ; لكي يبرأ ويتوضّأ بالطريقة الاعتيادية ويصلّي ، ولو استعجل والحالة هذه وتوضّأ في الوقت الأول وضوء الجبيرة وصلّى لم يكفِهِ ذلك .
وإذا دخل وقت الصلاة وكان صاحب الجبيرة يعتقد أو يظنّ أنّ عذره باق ومستمرٌّ حتّى آخر وقت الصلاة ، أو يخشى أن يكون كذلك جاز له في هذا الفرض أن يبادر إلى الصلاة في وقتها الأول ، ولكن إذا صلّى وزال العذر في أثناء الوقت المؤقّت للصلاة خلافاً لظنّه أو ترقبه أعاد الوضوء والصلاة .
( ٦٨ ) وإذا توضّأ المريض وضوء الجبيرة وصلّى واستمرّ به المرض والعذر إلى نهاية الوقت ، ثمّ برأ بعد ذلك وهو لم يذهب إلى الغائط ولم يصدر منه شيء من نواقض الوضوء فهل يمكنه أن يصلّي الصلوات الجديدة اعتماداً على ذلك الوضوء ؟
الجواب : كـلاّ ، بل يتوضّأ من جديد وضوءً كاملا ثمّ يصلّي .
( ٦٩ ) وإذا انتهى وانقضى السبب الموجب والمبرّر لبقاء الجبيرة قبل انتهاء وقت الصلاة ، ولكن صادف أنّ عملية رفعها وإزالتها تستغرق أمداً غير قصير بحيث يفوت معه وقت الصلاة المفروضة ، ولكن يمكنه التيمّم ، إن صادف ذلك